يوسف بن تغري بردي الأتابكي

176

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

أمراء الديار المصرية وتردد للملك الناصر محمد بن قلاوون في الرسلية لما كان بالكرك من جهة الملك المظفر بيبرس الجاشنكير فأعجب الملك الناصر عقله وكلامه فلما أن عاد الملك الناصر إلى ملكه رقاه وولاه الأعمال الجليلة إلى أن ولي نيابة السلطنة بديار مصر في دولة الملك الصالح إسماعيل فلما ولي الملك الكامل شعبان أخرجه لنيابة صفد ثم طلبه وقبض عليه وقتله بالإسكندرية وقد ذكرنا من أحواله نبذة كبيرة في عدة تراجم فلا حاجة لتكرار ذلك إذ ليس هذا المحل محل الإطناب إلا في تراجم ملوك مصر فقط ومن عداهم يكون على سبيل الاختصار وآل ملك هذا هو صاحب الدار العظيمة بالقرب من باب مشهد الحسين رضي الله عنه وله هناك مدرسة أيضا تعرف به وهو صاحب الجامع بالحسينية وكان